العلامة المجلسي

23

بحار الأنوار

إلا الله ، تعالى الله عما يشركون ، علوا كبيرا ( 1 ) . 10 - طب الأئمة : أحمد بن محمد بن عبد الله الكوفي ، عن إبراهيم بن ميمون ، عن حماد ، عن حريز ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : ما من مؤمن عاد أخاه المؤمن وهو شاك فقال له : " أعيذك بالله العظيم ، رب العرش الكريم ، من شر كل عرق نعار ، ومن شر حر النار " فكان في أجله تخفيف وتأخير إلا خفف الله عنه ( 2 ) . 11 - مكارم الأخلاق : للحمى والصداع : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : يكتب للحمى والصداع ، يشده ويعقد عليه سبع عقد ، ويقرأ على كل عقدة فاتحة الكتاب [ ويشده على رأس المحموم ] ويعلق على عضده الأيمن . " بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين تمام السورة والمعوذتين وقل هو الله أحد بتمامها ، بسم الله الرحمن الرحيم رب الناس ، أذهب البأس ، واشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر سقما ، بيده الخير إنك على كل شئ قدير ، وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ، وبسم الله الرحمن الرحيم قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين " . " بسم الله الرحمن الرحيم ، وله ما سكن في الليل والنهار ، وهو السميع العليم ، أسكن أيها الصداع والألم بعزة الله ، أسكن بقدرة الله ، أسكن بجلال الله أسكن بعظمة الله ، أسكن بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم ، وذا النون إذ ذهب مغاضبا - إلى قوله - ننجي المؤمنين ( 3 ) ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، وحسبنا الله ونعم الوكيل ، وصلى الله على محمد وآله وسلم تسليما " . للحمى وغيره : وقال أبو عبد الله عليه السلام لبعض أصحابه ، وقد اشتكى وعكا : حل

--> ( 1 ) طب الأئمة ص 54 . ( 2 ) طب الأئمة ص 120 . ( 3 ) الأنبياء : 78 .